اخر الاخبار

Post Top Ad

LightBlog

الثلاثاء، 3 مارس 2020

القمة الاسلاميه "كوالالمبور" قمة "الإخوان" مكيدة تركية جديدة للعالم العربي


القمة الاسلاميه "كوالالمبور" قمة "الإخوان" مكيدة تركية جديدة للعالم العربي



تحول تركيا جاهدةً ان تبرز للععالم اجمع مدي الترابط الوثيق بينها وبين العالم الاسلامي-  والتي ترتكب كل المجازر البشرية والجرائم الانسانية بحقة بالاساس – وذلك من اجل اعطاء مببرات للتدخل الغاشم في الشئون الداخلية للدول الاسلامية ،،  أثارت قمة كوالالمبور الإسلامية المصغرة، التي انعقدت في العاصمة الماليزية، من الأربعاء 18 كانون الأول/ ديسمبر، وحتى السبت 21 من الشهر ذاته، مزيدا من الجدل وفتحت نقاشا ساخنا، خاصة بعد حضور 4 دول من اصل 56 دولة اسلامية حول العالم وذلك بعد كشف الطُعم حول المكيدة التركية الجديدة والمدبره بأوامر الديكتاتور التركي اردوغان والمرشد العام الايراني

وفي الوقت الذي حضر فيه هذه القمة، زعماء كل من تركيا وإيران وقطر وماليزيا، قررت السعودية الغياب عنه ،، وبعد حضور شخصيات معروفة بانتمائها لجماعة الإخوان المسلمين، أو تأييدها للجماعات الإرهابية في القمة الإسلامية المصغرة، التي دعا إليها رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد وحضرها كل من الرئيس الإيراني حسن روحاني، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وبالإضافة إلى أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني، السؤال التالي، ألا وهو ما وجه الشبه بين هذا التجمع في كوالالمبور، وتجمع آخر حدث سنة 2000 جمع قيادات لتنظيم القاعدة في العاصمة الماليزية

قمة بتنظيم اخواني خالص !!

 في العام 2014 وبعد سقوط حكم جماعة الإخوان المسلمين في مصر، أسس "مهاتير محمد – القائم علي تنظيم تلك القمة الاخوانية المزعومة -  قبل أن يتولى منصبه الحالي، ما عرف بـ"منتدى كوالالمبور للفكر والحضارة"، يتولى هو شخصياً رئاسته، على أن تكون استضافة المنتدى في دول مختلفة تتحالف حكوماتها مع جماعة الإخوان المسلمين، فعقدت نسخة من المنتدى في تركيا وأخرى في السودان، وتونس، بحضور لمختلف التنظيمات والحركات الإسلامية وقياداتها، وبالطبع إلى جانب كافة فروع جماعة الإخوان.

وتم تعيين 3 نواب للرئيس من بينهم الموريتاني "محمد ولد الددو الشنقيطي"، عضو مجلس أمناء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في قطر، ومفتي الجماعات "الجهادية" المسلحة، و"أمر الله إشلر" نائب رئيس الوزراء التركي في حكومة رجب طيب أردوغان، و"علي عثمان طه"، نائب الرئيس السوداني السابق "عمر البشير"، وتولى "عبد الرزاق مقري"، مرشد جماعة الإخوان في الجزائر، منصب الأمين العام للمنتدى.

ويتكشف من خلال أسماء المنتسبين لرئاسة المؤسسة الماليزية Perdana Foundation ارتباطها بمؤسسة قطر Qatar Foundation، بما في ذلك ما ورد من أسماء المشاركين في جلسات منتدى حوار الحضارات منذ العام 2014، والتي اشتملت على المدير العام لقناة الجزيرة سابقاً "وضاح خنفر"، والباحث الإخواني الموريتاني "محمد المختار الشنقيطي"، المحاضر في جامعة حمد بن خليفة في قطر، وهو أحد أعضاء لجنة التحكيم لجائزة منتدى كوالالمبور للفكر والحضارة، إلى جانب رئيس لجنة التحكيم "سيف الدين عبد الفتاح" عضو جماعة الإخوان، والباحث في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات ومقره قطر، والذي يرأسه "عزمي بشارة".

المنتدى الماليزي المشغول بما وصفه تحقيق "الحكم الرشيد" في العالم الإسلامي، والوصول إلى "الخلافة الراشدة " عبر "الربيع العربي ، يأتي منسجماً مع المنهج الحركي الإسلامي المتطرف، والذي يتبناه الموريتاني "ولد الددو الشنقيطي" نائب رئيس قمة كوالالمبور، ومفتي ومنظر الجماعات "الجهادية"، وفي مقدمتها تنظيم "القاعدة" في سوريا وليبيا واليمن وغيرها، والذي خصص مشاركته عبر قناة "فور شباب" الإخوانية منذ العام 2013، وتحديداً في برنامج "مفاهيم"، للإفتاء فيما يطرأ على الجماعات المسلحة الراديكالية من وقائع وأحداث ، واستكمالا لمفاهيم "ولد الددو الشنقيطي" في مسائل "الجهاد"، أجاز للفصائل المسلحة المتطرفة تنفيذ العمليات الانتحارية، متى ما كانت "لإعلاء كلمة الله ونصرة دينه ، يشار إلى أن الموريتاني "محمد ولد الددو الشنقيطي" أحد الموقعين على "بيان علماء المسلمين" بشأن الأحداث في سوريا، والداعي إلى: "وجوب النفرة والجهاد لنصرة إخواننا في سوريا بالنفس والمال والسلاح وكل أنواع الجهاد والنصرة"

واشتمل مجلس الأمناء للمؤسسة الماليزية، الجزائري "عبد الرزاق مرقي" ، وهو القيادي في جماعة الإخوان المسلمين في الجزائر ومرشحها الرئاسي، ويتولى "مرقي" رئاسة أكبر الأحزاب السياسية التابعة للإخوان وهي "حركة حمس ،وتربط "عبد الرزاق مقري" رئيس حركة "حمس" علاقات وثيقة بـ"جبهة الإنقاذ الجزائرية المنحلة" وقياداتها، الجبهة المتورطة فيما عرف بـ"العشرية السوداء" وهي الحرب التي أدت إلى مقتل وفقدان وهجرة الآلاف من الجزائريين .

وعلي الجانب السوداني ، كان من بين الحضور الداعية "السوداني"، عضو جماعة الإخوان المسلمين "عبد الحي يوسف " ، واشتهر "عبد الحي" بتطرفه وتأييده لتنظيم القاعدة وداعش، عبر خطبه المسجلة على موقع "اليوتيوب"، وفي إحداها وصف فيها زعيم تنظيم القاعدة "أسامة ابن لادن" بـ" أخونا ومولانا"، إضافة إلى أدائه صلاة الغائب عليه بعد مقتله، وكذلك إفتائه بوجوب "الجهاد" في أرتيريا في العام 2009 ووصفه بأنه "فرض عين" ، كان الناطق الرسمي باسم الجيش الليبي العقيد أحمد المسماري اتهم "عبد الحي يوسف" بارتباطه بتنظيم داعش، ومبايعته لتنظيم القاعدة وزعيمها في وقت سابق، مضيفاً في مؤتمر صحافي وخلال تقديمه أدلة على تورط عبد الحي يوسف في تمويل تنظيم داعش في ليبيا، وتعدد زياراته إلى ليبيا وإلقائه المحاضرات للدواعش لتعبئتهم على قتال الجيش الليبي

حضور 4 دول من أصل 56 دولة

ومن هذا المنطلق جاء تدشين قمة كوالالمبور المنعقدة من 18 – 21 ديسمبر 2019، بحضور رؤساء 5 دول وهي (تركيا – قطر - إندونيسيا - باكستان) ومن دون الإشارة إلى مشاركة إيران في القمة، قبل أن تقرر كل من "إندونيسيا وباكستان" التراجع عن المشاركة في القمة الإسلامية المصغرة ، ويتبين أن الحضور والمشاركة الإيرانية، فيما وصف بالقمة الاسلامية المصغرة، جاء رداً على الانسحاب الإندونيسي واعتذار الرئيس الباكستاني "عمر خان" عن المشاركة، خلافاً لما كان متفقا عليه. كما يتبين عدم استجابة معظم دول منظمة التعاون الإسلامي البالغ عددها 56 دولة للمشاركة في القمة الإسلامية باستثناء الدول الأربع، رغم إرسال الدعوات لها

أن القمة مثلت محاولة، لإيجاد قيادة جديدة للعالم الإسلامي في ظل حضور كل من إيران وقطر وتركيا ، وهو ما يحاول مثلث الشر تنفيذه تحت ستار خلافة وقيادة العالم الاسلامي ،وكانت السعودية قد قالت في رسالتها، إن سبب قرارها عدم الحضور، هو أن القمة ليست الساحة المناسبة لطرح القضايا التي تهم مسلمي العالم، البالغ عددهم 1.75 مليار نسمة، في حين نقلت رويترز عن مصدر سعودي قوله، إن المملكة تلقت دعوة للحضور لكنها لن تحضر إلا إذا عقدت القمة تحت رعاية منظمة التعاون الإسلامي 

 وهو ما اتفقت عليه معظم الدول الغائبة عن تلك القمة المزعومة  وهو عدم الانصياع وراء قمم الاخوان المسلمين أو تركيا علي وجه التحديد وعدم الانصياع وراء اي تنظيمات أو قمم ليست تحت رعاية منظمة التعاون الإسلام  ،حيث استنكر كتاب عقد القمة، خارج إطار منظمة التعاون الإسلامي ، وشن عدة كتاب واعلامين علي مستوي العالم الاسلامي هجوما على قمة كوالالمبور واصفين إياها بالفاشلة

رفض تام من العالم الاسلامي لتهميش دور منظمة التعاون الاسلامي

منظمة المؤتمر الإسلامي تمثل واجهة العمل الإسلامي المشترك، وليس المحاور السياسية، ولهذا سعى أصحاب المحاور والاصطفافات السياسية إلى محاولة الانقلاب عليها في كوالالمبور. اجتماع كوالالمبور، الذي تتزعمه دول محور الشر والتآمر إيران وتركيا وقطر، لا يمكن أن يكون في هدفه وأجندته إلا شق صف المسلمين ، أن العمل خارج منظمة التعاون الإسلامي يعد شقاً لصف المسلمين، وعملاً لا مبرر له، وخاصة أن منظمة التعاون الإسلامي، لم تمنع أي موضوع من النقاش تقدمت به أي دولة عضو في المنظمة، وبالتالي فأي اجتماعات خارجها لا يمكن القبول بها، أياً كانت المبررات 

أن اجتماع كوالالمبور هو محاولة لفك عزلة قطر السياسية والاقتصادية، ومحاولة لإعادة تدوير تنظيم جماعة الإخوان، بحضور قيادات إخوانية من الجزائر والسودان وموريتانيا وتركيا وقطر، وخاصة أن راعيي الاجتماع الرئيسيْن تركيا وقطر هما أشد الداعمين للتنظيم الإخواني

وأخيراً.. !

ما زال المستبدون من رؤساء الدول الاسلامية الذين اجتمعوا في كوالالمبور وهم يغرقون في مستنقع السلطة، يتمسكون بالانتهازية الدينية علّها تنقذهم من الموت المحتوم الذي يلاحقهم أينما حلّو نتيجة الفشل في خداع الشعوب بعمائمهم البيضاء وجلابيبهم السوداء".
 إن أردوغان "يلهث وراء هذه القمة ليستعرض عضلات كلامه المعسول ثانية وليجعل من نفسه حامي الديار الاسلامية وكأنه المهدي المنتظر، ويستغيث بالمستبدين من أمثاله للنجاة من السقوط والانهيار


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Your Ad Spot